مصدر عسكرى يكشف تفاصيل جلسة المصارحة مع الإخوان.. والجيش طالب بوقف المسيرات المعادية له لوجود عناصر مندسة
صورة ارشيفية
كتب - حسن غنيمة
مصدر عسكرى: الجيش طالب قيادات الإخوان بوقف المسيرات المعادية له لوجود عناصر مندسة
القوات المسلحة طالبت القيادات الدينية بأن يكون لها دور فى تهدئة الأوضاع
جلسلة المصارحة تتفق على إرجاء بلاغات سب مؤيدى "مرسى" لمؤسسات الدولة لحين عودة الهدوء
كشف مصدر عسكرى بالسويس عن أسرار الاتفاق مع القيادات الإخوانية والسلفيين لتوقف المسيرات والهتافات المعادية للجيش ومؤسسات الدولة بعد أن تأكد اندساس عناصر خارجة على القانون فى هذه المظاهرات تقوم بأعمال سلب ونهب وسرقة مستغلين غلق المحالوالمنازل بأماكن المسيرات.
وأكد المصدر أن جلسة المصارحة حضرها قائد الجيش الثالث ومدير الأمن الجديد وبعض المطلوبين للتحقيق من القيادات الإخوانية والسلفية فى النيابة العامة.
أما البلاغات التى تخص التجاوز والسب من البعض المشاركين فى مسيرات مؤيدى الرئيس السابق المعزول تجاه مؤسسات الدولة فسيتم إرجاؤها والمتهم فيها قيادات إخوانية وسلفية ودينية للتحريض عليها، وذلك لحين الالتزام بعودة الهدوء ونبذ العنف والالتزام بأماكن الاعتصامات خلال أيام عيد الفطر وما بعده بمنطقة ساحة مسجد حمزة.
وكشف المصدر عن أن قيادات الجيش واجهت القيادات الدينية بما لديها من معلومات حول أن هناك قيادات إخوانية تتزعم عملية توقف العمل والاعتصام بإحدى الشركات الصناعية الكبرى بالمنطقة الصناعية بعتاقة ما يهدد بتوقف العمل وتشريد آلاف العمال بالمصنع.
وطالب قيادات الجيش بأن يكون للقيادات الدينية دور فى تهدئة الأوضاع والالتزام بالتظاهر السلمى وتجنب العنف ومراعاة الأواصل الأسرية والاجتماعية وصلة الدم التى تربط جميع الأطراف المتصارعة سياسياً بالسويس.
جدير بالذكر أن رئيس النيابة الكلية بالسويس أصدر قراراً بضبط وإحضار 5 من قيادات الإخوان والسلفيين من بينهم 4 نواب سابقين مع تفتيش منازلهم بتهم التحريض على العنف والقتل والسب الجماعى لمؤسسات الدولة وإهانة القوات المسلحة وقياداتها.
القوات المسلحة طالبت القيادات الدينية بأن يكون لها دور فى تهدئة الأوضاع
جلسلة المصارحة تتفق على إرجاء بلاغات سب مؤيدى "مرسى" لمؤسسات الدولة لحين عودة الهدوء
كشف مصدر عسكرى بالسويس عن أسرار الاتفاق مع القيادات الإخوانية والسلفيين لتوقف المسيرات والهتافات المعادية للجيش ومؤسسات الدولة بعد أن تأكد اندساس عناصر خارجة على القانون فى هذه المظاهرات تقوم بأعمال سلب ونهب وسرقة مستغلين غلق المحالوالمنازل بأماكن المسيرات.
وأكد المصدر أن جلسة المصارحة حضرها قائد الجيش الثالث ومدير الأمن الجديد وبعض المطلوبين للتحقيق من القيادات الإخوانية والسلفية فى النيابة العامة.
أما البلاغات التى تخص التجاوز والسب من البعض المشاركين فى مسيرات مؤيدى الرئيس السابق المعزول تجاه مؤسسات الدولة فسيتم إرجاؤها والمتهم فيها قيادات إخوانية وسلفية ودينية للتحريض عليها، وذلك لحين الالتزام بعودة الهدوء ونبذ العنف والالتزام بأماكن الاعتصامات خلال أيام عيد الفطر وما بعده بمنطقة ساحة مسجد حمزة.
وكشف المصدر عن أن قيادات الجيش واجهت القيادات الدينية بما لديها من معلومات حول أن هناك قيادات إخوانية تتزعم عملية توقف العمل والاعتصام بإحدى الشركات الصناعية الكبرى بالمنطقة الصناعية بعتاقة ما يهدد بتوقف العمل وتشريد آلاف العمال بالمصنع.
وطالب قيادات الجيش بأن يكون للقيادات الدينية دور فى تهدئة الأوضاع والالتزام بالتظاهر السلمى وتجنب العنف ومراعاة الأواصل الأسرية والاجتماعية وصلة الدم التى تربط جميع الأطراف المتصارعة سياسياً بالسويس.
جدير بالذكر أن رئيس النيابة الكلية بالسويس أصدر قراراً بضبط وإحضار 5 من قيادات الإخوان والسلفيين من بينهم 4 نواب سابقين مع تفتيش منازلهم بتهم التحريض على العنف والقتل والسب الجماعى لمؤسسات الدولة وإهانة القوات المسلحة وقياداتها.